وصف الفاكهة:
ونستطيع أن نستخلص مما جاء في النصوص من وصف الفاكهة ما يلي:
أولا: أن في الجنة كل الفاكهة وكل الثمرات:
قال تعالى عن أهل الجنة: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ وقال تعالى: ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ﴾.
قال الشوكاني في فتح القدير: " ﴿وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ أي: لأهل الجنة في الجنة مع ما ذكر من الأشربة من كل الثمرات، أي: من كل صنف من أصنافها، ومن زائدة للتوكيد" انتهى.
ثانياً: أنها فاكهة كثيرة:
قال تعالى: ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ وقال تعالى: ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ﴾ وقال تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾.
قال القرطبي في تفسيره: "قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ﴾ أي ليست بالقليلة العزيزة كما كانت في بلادهم." انتهى.
ثالثاً: أن الفاكهة هي مما تشتهيه الأنفس:
قال تعالى: ﴿وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾.
رابعاً: أن أهل الجنة ينتقون ويتخيرون منها:
قال تعالى: ﴿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ﴾.
وقال تعالى: ﴿لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾.