روى عنها: ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنويّ (1)، وساكنة بنت الجعد (2).
روى لها: (د) حديثاً واحداً في الحج: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الرؤوس (3) ... ) (4).
[745/ 312] (بر (5)): سعدة بنت قمامة.
(1) () ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (3/ 249 ت 3871)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 475 ت 2130) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 231). وقال الحافظ في التقريب (ص/207 ت 1910): (مقبول).
(2) () مجهولة. انظر: الميزان (2/ 44 ت 2752).
(3) () - بضم الراء والهمزة بعدها - وهو ثاني أيام النحر كما في حجة الوداع لابن حزم (ص/124)، وزاد المعاد لابن القيم (2/ 288) وحكى الاتفاق عليه. وقد ذكر العظيم آبادي في عون المعبود (5/ 301)، وتبعه الشوكانيّ في نيل الأوطار (5/ 83 - 84) على أنه ثاني أيام التشريق؛ ويكونا بذلك قد خالفا الاتفاق الذي حكاه ابن القيم، والله أعلم. قال العظيم آبادي: سمي بذلك لأنهم كانوا يأكلون فيه رؤوس الأضاحي. ونقله أيضاً عن الزمخشريّ.
(4) () أخرجه أبو داود كما ذكر المصنف في كتاب المناسك، باب أي يوم يخطب بمنى؟ (2/ 488 ح 1953)، والبخاري في التاريخ الكبير (3/ 249 ت 3871)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 92 ح 3305)،وابن خزيمة في صحيحه (2/ 1395 ح 2973)، والطبراني في الكبير (24/ 307 ح 777)، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3368 ح 7701)،وابن حزم في حجة الوداع (ص/217 ح 194)، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 140)، والمزي في تهذيب الكمال (9/ 122) من طرق عن أبي عاصم، حدثنا ربيعة ابن عبد الرحمن بن حصن الغنويّ، قال: حدثتني سرّاء بنت نبهان به، وأوله: (أيّ يوم هذا)؟
وفي إسناده ربيعة بن عبد الرحمن وهو مجهول، لم يوثقه غير ابن حبان كما تقدم. وحكم بضعفه العلامة الألباني في ضعيف سنن أبي داود (ص/152 - 153)، وفي تعليقه على صحيح ابن خزيمة.
(5) () الاستيعاب (4/ 1860 ت 3376).