وساق الحديث هو، وأبو نعيم من كتاب الطبراني، وقالا فيه: بنت سهل.
ووهما في ذلك، وقد أخرجه جعفر قال: ابنة سهيل.
والحديث هو هذا: الطبراني: نا عبد الملك بن يحيى بن بكير (1)، حدثني أبي (2)، نا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن سهلة بنت سهيل أنها قالت: يا رسول الله! أتغتسل إحدانا إذا احتلمت؟ قال: (نعم، إذا رأت الماء) (3).
(1) () لم أقف له على ترجمة.
(2) () هو: يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي مولاهم المصري، ذكره النسائي في الضعفاء والمتروكين (ص/248 ت 624)، وقال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (9/ 165 ت 682): (يكتب حديثه، ولا يحتج به، وكان يفهم هذا الشأن)، وقال الذهبيّ في الكاشف (2/ 369 ت 6193): (كان صدوقاً واسع العلم مفتياً)، وفي حاشيته لابن العجمي عن أحد مشايخه: (وهذا تشدد منهما) يريد قول أبي حاتم والنسائي. وقال الحافظ في التقريب (ص/592 ت 7580): (ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك)، ورمز لإخراج البخاري، ومسلم له.
(3) () وأخرجه من طريق الطبراني أبو نعيم في المعرفة (6/ 3348 ح 7667)، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 154).
والإسناد ضعيف؛ ابن لهيعة كان قد اختلط، وشيخ الطبراني لم أقف له على ترجمة. قال الهيثمي في المجمع (1/ 267): (وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف) اهـ.