[699/ 266] (بر (1)، ند (2)، نع (3)): سبيعة بنت حبيب الضبعيّة (4).
بصريّة.
روى حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن سبيعة أن رجلاً مرّ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: إني أحبّه في الله - عزّ وجلّ - ... الحديث (5).
(1) () الاستيعاب (4/ 1859 ت 3371).
(2) () انظر: أسد الغابة (7/ 138 ت 6972).
(3) () معرفة الصحابة (6/ 3351 ت 3901).
(4) () - بضم الضاد المعجمة، وفتح الباء المنقوطة بواحدة -، نسبة إلى ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة. انظر: الأنساب (4/ 8).
(5) () هكذا قال ابن عبد البر، وابن مندة، وتبعه أبو نعيم فقالوا: سبيعة بنت حبيب، وأشاروا إلى رواية ثابت البناني عنها حديث المتحابين.
والذي وقفت عليه في متون السنة من رواية هذا الحديث ما يخالف تسميتها بما تقدّم فقالوا: عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن حبيب بن أبي سبيعة.
فأخرجه عبد بن حميد في مسنده (ص/164 ح 444) عن الحسن بن موسى، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن حبيب بن أبي سبيعة الضبعي، عن الحارث، أن رجلاً كان جالساً عند النبي- صلى الله عليه وسلم - فذكره، وفيه: (فاذهب إليه فأعلمه).
ومن طريق الحسن أخرجه أيضاً النسائي في الكبرى (9/ 79 ح 9940)، وفي عمل اليوم والليلة (ص/230 ح 183).
وإسناده صحيح، والحارث المبهم في الحديث قال في التقريب (ص/148 ت 1060) صحابي، وهو غير معروف النسب كما في التاريخ لابن معين رواية الدوري (2/ 95).
وأخرجه النسائي أيضاً في الكبرى (9/ 80 ح 9941)، وفي عمل اليوم والليلة (ص/231 ح 184) من طريق الحجاج، عن حماد، إلا أنه قال فيه: عن الحارث، عن رجل. ثم قال: (وهذا الصواب عندنا) اهـ. قلت: وعليه يكون الإسناد الأول مرسلاً كما قال العلائي في جامع التحصيل (ص/158).
وقد قيل في راويه أيضاً: سبيعة بن حبيب كما في التقريب (ص/151 ت 1093) فلعل تسميته بهذا الاسم أوهم على من ذكره في النساء من الصحابة أنها امرأة؛ فقالوا: ابنة حبيب، وإنما هو ابن حبيب كما تقدّم، ولم أقف فيما أعلم على من ذكرها قبلهم بما ذكروه- أي: سبيعة بنت حبيب-، والله أعلم.