كانت من المجتهدات في العبادة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يُدنيها (1)؛ لما يعلم منها.
أتته يوماً فأخبرته أنها كانت تحتطب، فسلّم عليها فارس وقال لها: إذا رأيت محمداً - صلى الله عليه وسلم - فقولي له: إني رأيت الخَضِر، وهو يقرئك السلام ... الحديث بطوله من رواية أم نجيح، عن عائشة (2).
[696/ 263] (مو (3)): زرينة، والدة أمة الله.
وقيل: رزينة، ذكرها ابن أبي عاصم بالشكّ (4). تقدّم ذكرها في حرف الراء (5).
(1) () أي: يقربها. انظر: القاموس (ص/1656).
(2) () أخرجه ابن الأثير في أسد الغابة فيما تقدّم من إحالة عن أبي موسى به. وذكر الحافظ في الإصابة (7/ 663 ت 11211) إخراج المستغفري له. كلاهما من طريق الفضل بن يزيد بن الفضل، عن بشر بن بكر، عن الأوزاعي، عن واصل - زاد في رواية المستغفري: مولى أبي عتبة -، عن أم نجيح - وفي الإصابة: أبي نجيح، وفي رواية المستغفري أيضاً: أم يحيى - قالت: قالت عائشة فذكرته.
وفي الإسناد من لا يعرف.
ونقل الحافظ عن أبي موسى عقبه قوله: (واصل مولى أبي عتبة لا سماع له عن أم يحيى)، ثم نقل عن الذهبيّ قوله: (أظنه موضوعاً). وبه جزم الحافظ حيث قال: (وهو كما ظنّ) اهـ.
(3) () انظر: أسد الغابة (7/ 122 ت 6939).
(4) () الآحاد والمثاني (6/ 207 ت 1205) وفيه: (رزينة، وقد قالوا: بهزينة).
(5) () ورقم ترجمتها (653).