تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفضل (1)، أن أبا أحمد الرحبيّ (2) أجاز لهما، أنا أبو الحسين الجرجاني (3)، نا عباس (4) بن محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، نا عصام بن رواد (5)، نا أبي (6)، نا سعيد بن بشير (7)، عن قتادة، عن رضوى بنت كعب قالت: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحائض تختضب (8). فقال: (ما بأس بذلك) (9).

(1) () أظنه أبا عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي الأصبهاني المتوفى سنة تسع وثمانين وأربعمائة. انظر: ترجمته في السير (19/ 8).

(2) () لم يتبين لي من هو.

(3) () لم أعرفه.

(4) () كذا، وترجم له السمعاني في الأنساب (4/ 192) وقال: (أبو العباس) فالعباس ابنه، لا أنه اسمه، وترجم له بعده مباشرة فقال: (وابنه أبو الفضل العباس)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

(5) () أبو صالح العسقلاني، قال فيه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (7/ 26 ت 145): (صدوق). ونقل الذهبيّ في الميزان (3/ 66 ت 5622) عن أبي أحمد الحاكم تليينه. وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 521).

(6) () هو: روّاد بن الجراح، أبو عصام العسقلاني، صدوق اختلط بأخره فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد. انظر: التقريب (ص/211 ت 1958).

(7) () الأزدي مولاهم، ضعيف. انظر: المصدر السابق (ص/234 ت 2276).

(8) () أي تستعمل الحناء، والكتَم ونحوهما. انظر: الصحاح (1/ 109)، ولسان العرب (1/ 357).

(9) () إسناده ضعيف جداً؛ فيه غير واحد ضعيف، وفيهم من هو شديد الضعف، وفيه أيضاً من لم أقف على ترجمته، والله أعلم.

ومعنى الحديث صحيح ثابت من حديث عائشة - رضي الله عنها -، أخرجه ابن ماجة في كتاب الطهارة، باب الحائض تختضب (1/ 211 ح 656) عن محمد بن يحيى، حدثنا حجاج، حدثنا يزيد ابن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن معاذة أن امرأة سألت عائشة قالت: تختضب الحائض؟ فقالت: قد كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نختضب، فلم يكن ينهانا عنه.

وإسناده صحيح رجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة (1/ 203). وحجاج هو: ابن منهال، وأيوب هو: السختياني، ومعاذة هي: بنت عبد الله العدويَة، أم الصهباء البصريّة.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٨٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٨٧٨