تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تسمية من روى عنه رجل أو امرأة حفظ أو حفظت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – شيئاً من قول أو فعل، ولا يروي عن كل واحد منهم إلا واحد من مشهور التابعين لا ثاني معه في الرواية عنه فيما حفظ).

وقد سرد - رحمه الله - ذكر أسماء الرواة فلم يترجمهم، إلا أنه أشار إلى فوائد هامة تتعلق بهم، من مثل: كناهم، وبلدانهم، وأسمائهم التي غيرها النبي - صلى الله عليه وسلم -، وصلة القرابة بينهم وبين الأعلام المشهورين من الرواة، ومن أدرك الجاهليّة منهم، والأقوال التي قيلت في أسمائهم، وألقابهم، وصلتهم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إن كانوا من الصحابة، وصرح أحياناً بوظائفهم ... وهذا يدلّ على سعة معرفته بالرواة (1).

وقد أخذت عليه - رحمه الله – بعض الأوهام فيه؛ من حيث ذكره تفرد الراوي عن صاحب الترجمة، ولا يكون قد تفرد بالرواية عنه، بل شاركه راو آخر أو أكثر (2).

والكتاب مطبوع في جزء صغير بتحقيق الدكتور عبد الغفار بن سليمان البنداري، والسعيد بن بسيوني زغلول، عن دار الكتب العلمية.

واعتمد الرعيني عليه في ترجمة قُفيرة - ويقال: مليكة – الهلاليّة، امرأة عبد الله ابن أبي حدرد، ورقمها: [952].

(1) الإمام مسلم بن الحجاج ومنهجه في الصحيح (1/ 331).

(2) المصدر السابق.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٨٧