وطبع الكتاب بعناية الدكتورة إيلزة ليختن شتيتر، عن دار الآفاق الجديدة.
للإمام الحافظ أبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيريّ النيسابوريّ ت 261 هـ (2).
ألّف - رحمه الله - كتابه هذا فيمن لم يرو عنه إلا راو واحد من الصحابة أو التابعين فمن بعدهم (3)، حيث قال في مقدمة الكتاب (4): (
(1) اعتمدت هذه التسمية لأن الكتاب طبع بها، وقد ذكر مشهور بن حسن آل سلمان في كتابه " الإمام مسلم بن الحجاج، ومنهجه في الصحيح، وأثره في علم الحديث " (1/ 330) بأن الكتاب لا تحمل أيّ نسخة خطيّة منه هذا العنوان اهـ. والكتاب يحيل العلماء عليه بعدّة إطلاقات، فيقال: الأفراد - كما هنا -، ويقال: الوحدان، ويقال: الأفراد والوحدان، ويقال: المنفردات والوحدان، ويقال: من لم يرو عنه إلا راو واحد. فبعضهم اختصر اسمه، وبعضهم نظر إلى موضوع الكتاب وهكذا. انظر: مقدمة تحقيق الكتاب (ص/11).
(2) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (13/ 101 ت 7089)، وطبقات الحنابلة (1/ 459 ت 488)، وتهذيب الكمال (27/ 499)، والسير (12/ 557)، والمقصد الأرشد (3/ 31 ت 1147) , وطبقات الحفاظ (ص/264 ت 591).
(3) الرسالة المستطرفة (ص/86). وقال: (وهو غير من لم يرو إلا حديثاً واحداً الذي ألّف فيه البخاري).
(4) (ص/17).