بايعت تحت الشجرة، وربما غزت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1).
روى عنها: أبو عبيدة بن محمد بن عمار (2)، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وخالد بن ذكوان، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وسليمان بن
يسار (3)، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وغيرهم.
(1) () ذكره ابن أبي خيثمة في تاريخه (151/ أ) وقال: حدثنا سريج بن النعمان قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن خالد بن ذكوان قال: قلت للربيّع بنت معوذ: هل كنتن تغزون مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: نعم؛ كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحمل الجرحى، نسقيهم ونداويهم.
وإسناده حسن، خالد بن ذكوان صدوق كما في التقريب (ص/187 ت 1629).
(2) () ابن ياسر العنسيّ. أخو سلمة، وقيل هما واحد. ورجّح البخاريّ في التاريخ الكبير (4/ 81 ت 4905)، والمزيّ في تهذيب الكمال (34/ 63) أنهما اثنان.
وأبو عبيدة هذا قال فيه ابن معين كما في تهذيب الكمال (34/ 62): (ثقة). وقال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (9/ 405 ت 1944): (منكر الحديث). ونقل عنه ابنه عبد الرحمن في كتاب الكنى كما في تهذيب الكمال الحوالة المتقدمة قال: (صحيح الحديث). وقال الحافظ في التقريب (ص/656 ت 8234): (مقبول).
(3) () الهلالي، المدني، مولى ميمونة، وقيل: أم سلمة، ثقة فاضل أحد الفقهاء السبعة. انظر: التقريب (ص/255 ت 2619).