أمي رائطة بنت سفيان - امرأة من خزاعة - والنبي - صلى الله عليه وسلم - يبايعهنّ وهو يقول: (أبايعكنّ على أن لا تشركن بالله شيئاً، ولا تسرقن، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكنّ، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكنّ وأرجلكنّ، ولا تعصيني في معروف). فأطرقن (1)؛ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قلن نعم فيما استطعتنّه). فقلن: نعم فيما استطعنا. فكنت أقول كما يقلن، وأبي يقول: قولي نعم، قولي نعم (2).
[629/ 196] (بر (3)، ند (4)، نع (5)): رائطة بنت عبد الله بن معاوية الثقفيّة.
وقيل (بر): ريطة، امرأة عبد الله بن مسعود (6).
قيل: إنها زينب، وأن ريطة لقبٌ لها (7). [وقيل: بل ريطة زوجة أخرى] (8) له (9)، وقيل: ليست امرأة بن مسعود (10).
(1) () يقال: أطرق فلان، إذا سكت ولم يتكلم، وأرخى عينيه ينظر إلى الأرض. انظر: القاموس (ص/1167).
(2) () وأخرجه الإمام أحمد في المسند (44/ 618 ح 27062) من طريق عبد الرحمن بن عثمان به.
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3328 ح 7631) عن الطبراني به.
والإسناد ضعيف؛ لحال عبد الرحمن بن عثمان وأبيه المتقدم ذكرهما، وله شاهد صحيح من حديث أميمة بنت رقيقة المتقدم ذكره في ترجمتها ورقمها (443).
(3) () الاستيعاب (4/ 184 ت 3353).
(4) () انظر: أسد الغابة (7/ 121 ت 6935).
(5) () معرفة الصحابة (6/ 3330 ت 3873).
(6) () انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (8/ 290).
(7) () انظر: رجال صحيح البخاري (2/ 850 ت 1432)، والتعديل والتجريح (3/ 1284 ت 1711)، وتعجيل المنفعة (2/ 652 ت 1637).
(8) () ما بين المعقوفين بياض في الأصل، وما أثبته من الاستيعاب.
(9) () انظر: الإكمال للحسيني (ص/621 - 622) ولم ير قول من قال: إنها امرأة عبد الله بن مسعود بمحفوظ.
(10) () انظر: المصدر السابق.