تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ند، نع) تكنى أمّ صُبيّة (1).

ويقال لها: أمّ محمد (2). وقالوا: امرأة حمزة بن عبد المطلب. وقيل: إن امرأة حمزة خولة بنت ثامر. وقيل: إن ثامراً لقبُ قيس بن قهد (3). والأول أصحّ (4).

خلف عليها بعد حمزة رجل من الأنصار من بني زريق (5).

روى عن خولة هذه عبيد أبو الوليد سنوطا (6)، حديث: (إن الدنيا خضرة حلوة ... ) الحديث (7).

(1) هكذا في الأصل وهو قول ابن مندة، أما أبو نعيم فقال: (حبيبة)، وقد تعقب ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 96) ابن مندة عليه فقال: (وهذا وهم منه، صحف حبيبة بصُبيّة، فإن أم صُبيّة جهنيّة، وهذه أنصارية من أنفسهم) اهـ. وصُبيّة بالتصغير تأتي في الترجمة التالية.

(2) انظر الترجمة رقم (1342)، وأسماء من يعرف بكنيته (ص/66 ت 156).

(3) انظر: ما تقدّم في ترجمة خولة بنت ثامر.

(4) في حين أن ابن الأثير في الأسد (7/ 97) رأى أنهما واحدة فقال: (ما أقرب أن يكون " ثامر " لقب قيس بن قهد، فإن الحديث في الترجمتين واحد، وهو أن المال حلوة خضرة، والله أعلم) اهـ.

(5) اسمه: حنظلة بن النعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق. انظر: الطبقات لابن سعد (8/ 444).

(6) بفتح السين المهملة، وضم النون، لقب له، ويقال: ابن سنوطا. انظر: الألقاب لابن الفرضي (ص/93) وتصحف فيه سنوطا إلى سيوطا، ونزهة الألباب (1/ 379 ت 1575)، والتقريب (ص/379 ت 4404).

(7) أخرجه الترمذي في كتاب الزهد، باب ما جاء في أخذ المال (4/ 587 ح 2374)، والإمام أحمد في المسند (45/ 92 ح 27124)، والطبراني في الكبير (24/ 228 ح 578) من طريق الليث، عن سعيد المقبري، عن عبيد أبي الوليد، عن خولة به.

وإسناده صحيح رجاله ثقات كلهم، قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ.

وقد روي الحديث على غير هذا الوجه، ولكن ما ذكرته هو الصواب فيه، نصّ على ذلك: أبو زرعة الرازي كما في علل الحديث لابن أبي حاتم (1/ 213)، والدار قطني في العلل (10/ 386)، والله أعلم.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٨٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٨٢٩