وهو: الشريد بن رباح بن ثعلبة بن عُصَيَّة بن خُفاف بن امرئ القيس بن بُهثة بن
سليم (1).
قدمت على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - مع قومها من بني سليم فأسلمت معهم. فذكروا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشده، وهو يقول: (هيه (2) يا خُناس)، ويومئ بيده - صلى الله عليه وسلم - (3).
أجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قط قبلها ولا بعدها أشعر منها (4).
قيل: اسمها تماضر (5). وقد تقدّم في حرف التاء (6). ومن شعرها ترثي أخاها صخراً (7):
أعينيّ جودا و لا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى (8)
ألا تبكيان الجريء الجميل ... ألا تبكيان الفتى السيّدا
(1) انظر: النسب لأبي عبيد (ص/254)، والجمهرة لابن حزم (ص/261).
(2) بمعنى: إيه، فأبدلت الهمزة هاء، وإيه: اسم سمي به الفعل، ومعناه الأمر، تقول للرجل: إيه. أي: تطلبه الزيادة من الحديث. انظر: النهاية (ص/1019)، ولسان العرب (13/ 552).
(3) لم أقف على سندها.
(4) انظر: أسد الغابة (7/ 89).
(5) انظر: الأغاني (15/ 76)، والشعر والشعراء (1/ 343).
(6) ورقم ترجمتها (497).
(7) ديوانها (ص/33).
(8) أي السخاء: انظر: النهاية (ص/909).