من اسمها خليسة
[588/ 155] (ند (1)، نع (2)): خليسة، جارية حفصة زوج النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
روت عنها: عُليلة (3) بنت كميت.
ابن مندة: أنا محمد بن أحمد بن ماهان الرازيّ (4)، نا أحمد بن محمد بن أبي بكر (5)، حدثتنا عُليلة بنت الكميت (6) عن حديث جدتها، أن خليسة جارية حفصة حدثتها أن حفصة وعائشة كانتا جالستين تتحدثان، فأقبلت سودة زوج النبيّ - صلى الله عليه
وسلم -، فقالت إحداهما للأخرى: ما تري سودة ما أحسن حالها! لنفسدنّ عليها،
- وكانت من أحسنهم حالاً، كانت تعمل هذا الأديم الطائفيّ - فلما دنت منهما قالتا لها: يا سودة! أما شعرت؟ قالت: وما ذاك؟ قالتا: خرج الأعور الدجال. ففزعت، وذهبت حتى دخلت خيمة لم يوقدون فيها، وكان فيها زعفران، فأقبل النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلمانه، حتى أومت إليه فذهب حتى قام على باب
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 87 ت 6873).
(2) معرفة الصحابة (6/ 3320 ت 3861).
(3) بالتصغير. انظر: الإصابة (7/ 644).
(4) لم أظفر بترجمته.
(5) لم يتبين لي من هو.
(6) لم أظفر بترجمتها، وكذا قال الهيثمي في المجمع (3/ 186).