تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن خالدة بنت أنس أم بني حزم الساعديّة جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرضت عليه الرقى فأمر [ها] (1) بها (2).

[583/ 150] (طل (3)، مو (4)): خالدة بنت الحارث.

عمة عبد الله بن سلام (5).

أتى ذكرها في إسلام عبد الله بن سلام، ذكرها الذهليّ (6)، عن ابن إسحاق (7).

[584/ 151] (ز) خالدة بنت عمرو بن [وذقة] (8).

بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني بياضة، قاله ابن حبيب (9).

(1) ما بن المعقوفين ساقط من الأصل، وما أثبته من مصادر التخريج الآتية.

(2) وهو في المصنف لابن أبي شيبة (5/ 42 ح 23525)، وأخرجه من طريقه أيضاً ابن ماجة في كتاب الطب، باب ما رخص فيه من الرقى (2/ 351 ح 3514).

وفي الإسناد محمد بن عمارة صدوق يخطئ، وقد تساهل البوصيري في الحكم عليه، حيث قال في مصباح الزجاجة (4/ 72): (إسناد حديثها صحيح).

(3) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (24/ أ).

(4) انظر: أسد الغابة (7/ 78 ت 6865).

(5) بتخفيف اللام. انظر: الإكمال (4/ 403).

(6) هو: أبو طاهر، صاحب الفوائد، تقدّم

(7) انظره في السيرة لابن هشام (2/ 130).

(8) في الأصل: (فرقة)، وما أثبته من مصدر الترجمة، ومن طبقات ابن سعد (8/ 386). وفي المطبوع من الإصابة (7/ 599 ت 11082): (ورقة).

(9) المحبر (ص/426).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٨٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٨٠٨