روى عكرمة مولى ابن عباس في قوله تعالى: (إلا مَا قَدْ سَلَفَ ((1) قال: فَرّق الإسلام بين [أربع] (2) نساء وبين أبناء بعولتهنّ؛ حُمينة بنت أبي طلحة بن عبد العزى، كانت تحت خلف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخزاعي، فخلف عليها الأسود بن خلف (3).
[579/ 146] (طل (4)): الحويصلة بنت قطبة بن حريز (5).
ذكرها أبو عمر في باب أبيها (6).
[580/ 147] (كو (7)، ند (8)، نع (9)) حية بنت أبي حية - بفتح الحاء، والياء المثناة من تحت -، رأت النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(1) جزء من الآية (22) من سورة النساء.
(2) في الأصل: (يعني)، وما أثبته من مصدره.
(3) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (7/ 163 ح 12625) عن ابن جريج، عن عكرمة به مرسلاُ في حديث طويل. ومن طريق ابن جريج أخرجه أيضاً الطبري في تفسيره (4/ 318)، والمستغفري كما في الإصابة (8/ 15 و 46)، وأبو موسى كما سيأتي - بإذن الله تعالى - في ترجمة فاختة بنت الأسود.
والإسناد ضعيف؛ فيه انقطاع بين ابن جريج وعكرمة؛ فابن جريج مدلس ولم يصرح بالسماع، بل ليس له منه سماع أصلاً. انظر: تهذيب الكمال (18/ 342)، وتحفة التحصيل (ص/212).
(4) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (23/ب).
(5) بفتح المهملة، وآخره زاي منقوطة. انظر: الإصابة (5/ 444 ت 7122). وفي النسخة التي عندي من كتاب الطليطلي: (ابن جزء) آخره همزة. ويقال فيه أيضاً: ابن قتادة، وابن جُزَي، وهما واحد كما قاله الحافظ في الإصابة (5/ 554 ت 7346).
(6) الاستيعاب (3/ 1281 ت 2115).
(7) الإكمال (2/ 324).
(8) انظر: أسد الغابة (7/ 76 ت 6862).
(9) معرفة الصحابة (6/ 3302 ت 3839).