تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا تعرف لها رواية. قلت: لم يزد ابن مندة على هذا، وفيما قال وهمان اثنان:

أحدهما: قوله: " بنت عبد الله بن جحش "، وإنما هو عبيد الله (1).

والثاني: قوله: " لا تعرف لها رواية "، فروايتها معروفة في الحديث الرُّباعيّ الذي اجتمع فيه أربع صحابيات، وهو: (ويل للعرب من شرّ قد اقترب) (2).

اللهم إلا إنه إن كان عنى أنها لم ترو عن النبي عليه السلام شيئاً، والله أعلم.

وقد ذكرها / [285/ب] أبو موسى المديني فقال: بنت عبيد الله، وأشار إلى روايتها الحديث الذي ذكرته، ولم ينبّه على أن ابن مندة أخرجه (3).ويلزم أيضاً أبا نعيم إخراجه، والله أعلم.

[546/ 113] (ند (4)، نع (5)): حبيبة بنت عمرو بن حصن.

هاجرت إلى الحبشة، وهي من بني زريق، قاله ابن حبيب (6).

[547/ 114] (ز) وحبيبة بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد.

أم الحارث بن عبيد الله بن معاذ بن عفراء (7). ممن هاجر إلى الحبشة أيضاً، من بني ظفر.

(1) وقد تقدّم تصويبه في ترجمة حبيبة بنت أبي سفيان.

(2) تقدّم تخريجه في الترجمة المشار إليها آنفاً.

(3) وقال ابن الأثير: (استدركه أبو موسى على ابن مندة، وقد أخرجه ابن مندة، فلا حجة له في استدراكه) اهـ.

(4) انظر: أسد الغابة (7/ 62 ت 6833).

(5) معرفة الصحابة (6/ 3299 ت 3835).

(6) المحبر (ص/425).

(7) الحارث بن عبيد الله هذا أظنه من يذكر في كتب التراجم بالأنصاريّ، وذكره المزيّ في تهذيب الكمال (5/ 257) قال: (ويقال: الأزديّ الشاميّ، مذكور في التابعين). وانظر: التقريب (ص/147 ت 1032).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٧٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٧٧٣