تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نا عبد الخالق بن زيد بن واقد (1)، حدثني أبي (2)، أن عبد الملك بن مروان حدثهم قال: كنت أجالس بريرة بالمدينة قبل أن أليَ هذا لأمر (3)، فكانت تقول: يا عبد الملك! إني لأرى فيك خصالاً لخليق (4) أن تلي أمر هذه الأمة، فإن وليت فاحذر الدِّماء؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الرجل ليُدفع عن باب الجنة [بعد] (5) أن ينظر إليها على مِحْجَمة دم (6) يُريقه من مسلم بغير حق) (7).

(1) () قال البخاري في الضعفاء الصغير (ص/82): (منكر الحديث) وانظر: الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص/212 ت 400)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 37 ت 198)، والمجروحين لابن حبان (2/ 132 ت 756).

(2) () هو: زيد بن واقد القرشي الدمشقي، ثقة. انظر: التقريب (ص/225 ت 2158).

(3) () أي: الخلافة؛ بدليل سياق الحديث.

(4) () أي: حريٌّ وجدير. انظر: القاموس (ص/1137).

(5) () ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وما أثبته من المعرفة لأبي نعيم.

(6) () أي: مقدار الدم الذي يخرج في آلة الحجامة. والمحجمة - بالكسر -، ويقال: المحجم - بإسقاط الهاء - الآلة التي يجمع فيها دم الحجامة عند المصّ وقال الأزهري: قارورته. انظر: النهاية (ص/190)، ولسان العرب (12/ 117).

(7) () وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 106)، والطبراني في الكبير (24/ 205 ح 526) عن علي بن عبد العزيز.

وأخرجه ابن عدي في الكامل (4/ 296) من طريق سليمان بن أحمد الواسطي. وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3276 ح 7538) من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد. والحديث منكر؛ لحال عبد الخالق بن زيد هذا. وجاء في صحيح البخاري في كتاب الأحكام، باب من شاقَّ شقَّ الله عليه (13/ 138 ح 7152) من حديث جندب - رضي الله عنه - مرفوعاً وفيه: (ومن استطاع أن لا يحال بينه وبين الجنة بملء كفٍّ من دم هراقه فليفعل).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٧٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٧٠٥