أبو نعيم: نا محمد بن محمد، نا محمد بن عبد الله الحضرميّ.
ح ونا محمد بن أحمد بن الحسن، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة.
ح ونا جعفر بن محمد بن عمرو (1)، نا أبو الحصين الوادعيّ (2)، قالوا: نا يحيى بن عبد
الحميد، نا قيس (3)، عن جابر (4)، عن عمرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على امرأة نفساء وابنها من الزنى (5).
(1) () لم أقف له على ترجمة.
(2) () اسمه: محمد بن الحسين، وثقه الدار قطني، وقد تقدّم.
(3) () هو: ابن الربيع الأسدي أبو محمد الكوفي، صدوق تغيّر لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدّث به، وقد تقدّم.
(4) () هو: الجعفيّ.
(5) () وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 315) من طريق أبي نعيم، وفي الإسناد عدّة علل:
أولاً: أن الحديث دائر على يحيى بن عبد الحميد الحماني، وتقدّم أنه متهم بسرقة الحديث. ثانياً: فيه قيس بن الربيع، وقد تغيّر. ثالثاً: فيه جابر الجعفيّ وهو ضعيف.
وقد أخرج البخاريّ في كتاب الحدود، باب الرجم بالمصلى (12/ 132 ح 6820) حديث جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجم رجلاً من أسلم وصلى عليه. وعند مسلم في كتاب الحدود، باب من اعترف على نفسه بالزنى (3/ 1323 ح 1695/ 23) من حديث بريدة في قصة الغامدية التي رجمت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بها فصلى عليها ودفنت.
وهذا القول هو الذي عليه جمهور العلماء، وفي المسألة أقوال أخرى انظرها: في المغني (12/ 320 - 321)، والفتح (12/ 134).