تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[393] (نع (1)، مو (2)): أبو مغيث الجهني.

أورده محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة (3).

أبو نعيم: نا محمد بن أحمد بن الحسن (4)، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة (5)، نا جُبارة ابن مُغلِّس، نا يحيى بن العلاء الرازيّ (6)، عن معمر بن راشد، عن عثمان بن واقد (7)، عن مغيث الجهنيّ (8)، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (البرّ زيادة في العمر) (9).

(1) () معرفة الصحابة (3033 ت 3467).

(2) () انظر: أسد الغابة (6/ 297 ت 6266).

(3) () المسمى: (الوحدان) كما نصّ عليه أبو نعيم في معرفة الصحابة الحوالة السابقة، ولا أعلم عن وجوده شيئاً.

(4) () هو: أبو عليّ البغداديّ، المعروف بابن الصّوّاف، إمام محدث ثقة. انظر: تاريخ بغداد (1/ 304 ت 140)، والعبر (2/ 104)، والسير (16/ 184).

(5) () هو: أبو جعفر العبسيّ الكوفيّ، متكلّم فيه؛ قال ابن عديّ في الكامل (7/ 556 ت 1782): (لم أر له حديثاً منكراً فأذكره) ونقل عن مطيّن أنه كان يسيء الرأي فيه ويقول: عصا موسى تلقف ما يأفكون. ونقل عن عبدان أنه قال: لا بأس به وكأنه ارتضاه، ثم قال: ومطيّن ابتلي بالبلدية؛ لأنهما كوفيان جميعاً. ونقل الذهبيّ في الميزان (3/ 642 ت 7934) عن صالح جزرة توثيقه، وعن عبد الله بن أحمد تكذيبه، وعن ابن خراش أنه يضع الحديث اهـ. وذكره ابن حبان في الثقات (9/ 155) وقال: (كتب عنه أصحابنا).

(6) () البجليّ أبو عمرو أو أبو أسامة، رمي بالوضع. انظر: التقريب (ص/595 ت 7618).

(7) () العُمري المدني صدوق ربما وهم. انظر: المصدر السابق (ص/387 ت 4526).

(8) () لم أقف له على ترجمة.

(9) () وأخرجه ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 297) من طريق أبي نعيم هذا، والحديث بهذا الإسناد واه جداً فيه عدّة علل هي:

أولاً: محمد بن عثمان بن أبي شيبة متكلم فيه كما تقدّم. ثانياً: جبارة بن مغلس وهو ضعيف. ثالثاً: يحيى بن العلاء الرازي متهم بالوضع. رابعاً: مغيث الجهني ولم أقف له على ترجمة.

قال الحافظ في الإصابة (7/ 382 ت 10557): (وفي سنده غير واحد من الضعفاء) اهـ. والحديث روي من غير هذا الوجه بنحوه تقدّم في الترجمة رقم (50).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٥٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٥٩٢