- الثقفيّ. وقيل: اسمه كنيته (1). أسلم حين أسلمت ثقيف (2)، وسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه.
حدث عنه أبو سعد البقال (3): (أخوف ما أخاف على أمتي ... ) الحديث (4).
(1) () انظر: المغازي للواقدي (3/ 955)، والطبقات لابن سعد (5/ 515)، والإصابة (7/ 360 ت 10501).
(2) () انظر: أسد الغابة (6/ 276 ت 6221).
(3) () هو: سعيد بن المرزبان العبسيّ مولاهم، الكوفي الأعور، ضعيف مدلس. انظر: التقريب (ص/241 ت 2389).
(4) () وتمامه: (ثلاث: إيمان بالنجوم، وتكذيب بالقدر، وجور الأئمة). أخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3026 ح 7015)، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (2/ 795 ح 1482)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (58/ 401) من طريق الحسين بن أبي زيد الباهلي الدباغ، ثنا علي بن يزيد الصُّدائي، ثنا أبو سعد البقال، عن أبي محجن به.
والإسناد ضعيف لحال: علي بن يزيد الصُّدَائي - بضم المهملة، وتخفيف الدال بمدة - قال في التقريب (ص/406 ت 4816): (فيه لين). وأبو سعد البقال ضعيف مدلس كما تقدّم.
وللحديث عدة شواهد يرتقي بها، من أقواها حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - مرفوعاً ولفظه: (إن أخوف ما أتخوفه على أمتي آخر الزمان ثلاثاً: إيماناً بالنجوم، وتكذيباً بالقدر، وحيف السلطان). أخرجه أبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن (23/ 1 - 2) عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة به. وأخرجه الطبراني في الكبير (8/ 289 - 290 ح 8113) من طريق الليث.
وإسناده ضعيف؛ الليث بن أبي سليم مختلط، ولم يتميز حديثه فترك كما في التقريب (ص/464 ت 5685). قال الهيثمي في المجمع (7/ 203): (رواه الطبراني، وفيه ليث بن أبي سليم وهو لين، وبقية رجاله وثقوا) اهـ. وأورده العلامة الألباني في الصحيحة (3/ 118 - 119 ح 1127) وقال: وليث ضعيف لاختلاطه، لكن الحديث له شواهد كثيرة يرتقي بها إلى درجة الصحة في نقدي، وهي من حديث أبي محجن، وأبي الدرداء، وأنس بن مالك.