[368] (ط (1)، نع (2) , مو (3)): أبو المنذر.
ذكره الطبراني من حديث هشام بن سعد (4)، عن يزيد بن ثعلب (5)، عن أبي المنذر أن رجلاً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! إن فلاناً هلك فصلّ عليه. فقال عمر: إنه فاجر؛ فلا تصلِّ عليه. فقال الرجل: يا رسول الله! ألم تر الليلة التي صبّحت فيها في الحرس فإنه كان فيهم ... الحديث (6). مثل ما تقدم في ترجمة أبي عطية (7).
(1) () المعجم الكبير (22/ 337).
(2) () معرفة الصحابة (6/ 3026 ت 3455).
(3) () انظر: أسد الغابة (6/ 303 ت 6282).
(4) () المدني، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع. انظر: التقريب (ص/572 ت 7294).
(5) () قال الهيثمي في المجمع (5/ 276): (لم أعرفه). وأظنه الذي ترجم له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 557 ت 2523) بزيد بن تغلب؛ بدليل قوله: (روى عن أبي المنذر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حث التراب في القبر، روى عنه هشام بن سعد). ونقل عن أبيه قال: (زيد، وأبو المنذر مجهولان). وجاء حديثه هذا عند أبي داود في المراسيل كما سيأتي وقال فيه: (زياد)؛ وبهذا ترجم له الحافظ في التقريب (ص/221 ت 2112) وقال: (زياد، عن أبي المنذر مجهول) اهـ.
(6) () وأخرجه من طريق الطبراني: أبو نعيم في المعرفة (6/ 3026 ح 7016)، وأخرجه أبو داود في كتاب المراسيل (ص/46 ح 410)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (3/ 410) من طريق هشام ابن سعد به مختصراً.
وفي الإسناد رجل مجهول.
قال الهيثمي في المجمع (5/ 276): (فيه يزيد بن ثعلب ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات) اهـ.
(7) () ورقمها (194). وحديثهما متشابه، ومخرجهما مختلف. وهو شاهد له يرتقي به إلى درجة الحسن لغيره.