- - -
من يكنى أبا مريم
[333] (نع (1)، مو (2)): أبو مريم الجهنيّ.
قال أبو بكر البزار: هو عمرو بن مرّة.
ذكروه في الأسامي (3).
[334] (ند (4)، نع (5)): أبو مريم الخَصِيّ.
روى عنه: سليمان بن موسى (6). يعدّ في الشاميّين.
روى سليمان بن موسى قال: قلت لطاووس: إن أبا مريم الخصيّ حدثني وقد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أحلني على غير خصيّ (7).
(1) () معرفة الصحابة (6/ 3014 ت 3431).
(2) () انظر: أسد الغابة (6/ 284 ت 6236).
(3) () ونصّ عليه الترمذي في جامعه (3/ 619 عقب الحديث 1332).
(4) () انظر: أسد الغابة (6/ 284 ت 6237).
(5) () معرفة الصحابة (6/ 3013 ت 3429).
(6) () هو الدمشقي الأشدق، تقدم.
(7) () أخرجه الخطيب في الكفاية (ص/160) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيّ، عن سليمان بن موسى به، وفيه: (أحلني على ملي).
والإسناد ضعيف؛ الوليد مدلس وقد عنعن، وسليمان بن موسى قال الحافظ في التقريب (ص/255 ت 2616): (صدوق فقيه، في حديثه بعض لين، وخولط قبل موته بقليل).