وقال أبو عمر: روى عن النبي عليه السّلام في المسخط لأبويه، والمرأة تصلي بغير خمار، والذي يؤمّ قوماً وهم له كارهون لا تقبل صلاتهم (1). والصحيح أن حديثه مرسل، ولا صحبة له (2).
[326] (ند (3)، نع (4)، طل (5)): أبو مالك القُرظيّ (6).
والد ثعلبة (7)، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسلم.
روى حديثه: يزيد بن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك، وقد تقدم (8).
(1) () لم أقف على من خرجه، وفيمن أبرز من رجال إسناده: معاوية بن صالح وهو الحضرمي وقد تقدم أنه صدوق له أوهام.
والآخر: عبد الله بن دينار وهو البهراني قال في التقريب (ص/302 ت 3301): (ضعيف)، وأبو مالك مجهول. انظر: الجرح والتعديل (9/ 434 ت 2170)، والميزان (4/ 567 ت 10558).
(2) () وكذا قاله في الاستغناء (1/ 222 ت 180)، وانظر: الجرح والتعديل، والميزان فيما تقدم من إحالة عليهما، والمغني (2/ 805 ت 7698)، والمقتنى (2/ 62 ت 5585)، وجامع التحصيل (ص/315)، والإنابة (2/ 283 ت 1193)، والإصابة (7/ 400 ت 10610) وأورده في القسم الرابع.
(3) () انظر: أسد الغابة (6/ 273 ت 6213).
(4) () معرفة الصحابة (6/ 3009 ت 3420).
(5) () الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (22/ب) وقال: (ذكره أبو عمر في باب ثعلبة).
(6) () قال ابن سعد في الطبقات (5/ 79): (اسم أبي مالك: عبد الله بن سام).
(7) () مختلف في صحبته، وقال العجلي: تابعي ثقة. انظر: الإصابة (1/ 407 ت 953)، والتقريب (ص/134 ت 845).
(8) () هكذا قال ابن مندة، وقد ذكر الحافظ في الإصابة (7/ 357 ت 10492) بعض أحاديثه بهذا الإسناد.