[322] (بر (1)، ند (2)، نع (3)) أبو مالك الأشجعي، ويقال: الأشعري (4).
حدّث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (إن من أعظم الغلول عند الله الذراع من الأرض). يعني: يقتطعه الرجل من أرض جاره، أو شريكه.
رواه موسى بن إسماعيل (5)، وعبد الملك بن عمرو (6)، عن زهير بن محمد، عن عبد الله ابن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعيّ به.
(1) () الاستيعاب (4/ 1745 ت 3158).
(2) () انظر: أسد الغابة (6/ 271 ت 6210).
(3) () معرفة الصحابة (6/ 3008 ت 3418).
(4) () هذه النسبة تفرد بها ابن عبد البر عن ابن مندة وأبي نعيم، حيث لم يذكرا إلا الأشجعي فقط، وكذا لم يذكرها في نسبته الحافظ في الإصابة (7/ 356 ت 10490)؛ ولعلّ عمدة ابن عبد البر في ذكر النسبتين له جميعاً هو حديثه، فبعض الرواة قال فيه: الأشجعي. وبعضهم قال فيه: الأشعري - كما سيأتي -. هذا وقد قال ابن عبد البر أنه قيل في اسمه: عمرو بن الحارث بن هانئ. ورُدّ عليه كما قال الحافظ في الإصابة: بأن هذا قيل في أبي مالك الأشعري اهـ. قلت: إنما ذكر له هذا الإسم لأنه قيل في نسبته أيضاً الأشعري كما تقدم، والله أعلم.
(5) () لم أقف على حديثه.
(6) () أخرج حديثه ابن سعد في الطبقات (4/ 284)، والإمام أحمد في المسند (28/ 494 ح 17255)، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3008 ح 6982)، وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 271).