منع يتيمه النكاح فزنى، فالإثم بينهما، ومن استحلّ بدرهم فقد استحلّ) (1).
[320] (مو (2)): أبو لقيط.
كان حبشياً، نوبياً (3)، من موالي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
بقي إلى أيام عمر بن الخطاب، وأخذ الديوان. قاله جعفر (4).
وذكر ابن مندة (5)، وأبو نعيم (6) ههنا آبي (7) اللحم، ولا مدخل له هاهنا، والله أعلم (8).
(1) () وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (7/ 288 ح 36156)، وأبو يعلى في المسند (2/ 241 ح 943)، والبيهقي في الكبرى (7/ 238) من طريق وكيع، عن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة بطرفه الأخير.
وإسناده ضعيف؛ يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة قال فيه ابن معين: (ليس بشيء)، وقال أبو حاتم: (ليس بقوي). انظر: الجرح والتعديل (9/ 166 ت 687).
وقد نقل الحافظ في الإصابة (4/ 356 ت 5195 و 7/ 352 ت 10468) عن الباوردي أن الصحبة لعبد الرحمن؛ لأن ابنه يحيى منسوب إلى جدّه وهو يحيى بن محمد بن عبد الرحمن. ولم يعقب عليه الحافظ بشيء. قلت: وقد نسبه هكذا: (يحيى بن محمد بن عبد الرحمن) البخاريّ في تاريخه الكبير (8/ 185 ت 12436) وسكت عنه، فالله أعلم.
(2) () انظر: أسد الغابة (6/ 268 ت 6202).
وهو في الاستيعاب (4/ 1742 ت 3152) وقال: (لا أعرفه) ولم يرمز إليه المصنف.
(3) () بضم أوله وسكون ثانيه، نسبه إلى بلاد النُّوبة جنوبي مصر، سبي بعض أهلها وحمل إلى بلاد المسلمين. انظر: معجم البلدان (5/ 308 - 309).
(4) () وانظر: المحبر لابن حبيب (ص/128)، وقال الذهبي في التجريد (2/ 198 ت 2286): (وليس بمعروف).
(5) () انظر: أسد الغابة (6/ 268 ت 6201).
(6) () معرفة الصحابة (6/ 3005 ت 3414) منكِرَاً له.
(7) () بالمدّ، بلفظ اسم الفاعل من الإباء. انظر: التقريب (ص/86 ت 131).
(8) () وذلك لأن آبي اللحم لقب وليس كنية، لقب بذلك لأنه كان يأبى أكل اللحم. انظر: المعرفة الحوالة السابقة، وأسد الغابة الحوالة السابقة أيضاً، والتجريد (2/ 198 ت 2285)، والإصابة (7/ 355 ت 10480). وذكره في الألقاب: ابن الجوزي في كشف النقاب (1/ 69 ت 1)، والحافظ في نزهة الألباب (1/ 52 ت 2). قال ابن الجوزي: (وإنما لقب آبي اللحم؛ لأنه كان يأبى أن يأكل ما ذبح على الأصنام في الجاهلية) اهـ.