ذكره بعضهم في الصحابة، ولا أعرفه (1).
[308] (مو (2)): أبو الكنود.
مختلف في اسمه (3)، أدرك الجاهليّة.
(1) () هكذا قال ابن عبد البر، وعلق عليه الحافظ ابن حجر في الإصابة (7/ 345 ت 10453) بقوله: (يحتمل أن يكون أراد هذا أي: أبا كليب بن عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول الأنصاريّ أخا جابر، ويحتمل أن يكون جدّ عاصم بن كليب، فإن لعاصم رواية عن أبيه عن جده) اهـ.
قلت: لعله آخر غيرهما؛ فإن في نسب صاحب الترجمة أنه جهني، والأول فيما ذكر الحافظ أنصاريّ، والآخر جرميّ كما في التقريب (ص/286 ت 3075) لا سيّما وأن ابن عبد البر والحافظ لم ينسباه جهنياً، والله تعالى أعلم.
وقد أورده مغلطاي في الإنابة (2/ 283 ت 1191) وقال: (جده كليب لا أبوه) اهـ.
(2) () انظر: أسد الغابة (6/ 264 ت 6195).
(3) () قيل: عبد الله بن عامر، وقيل: عبد الله بن عمران، وقيل: عبد الله بن عويمر، وقيل: ابن سعيد، وقيل: عمرو بن حبشي.
نقل ذلك الحافظ في تهذيب التهذيب (12/ 213) وقال: (قال أبو موسى: أدرك الجاهلية).
وذكره فيمن يروي عن الصحابة: ابن سعد في الطبقات (6/ 177)، ومسلم في الكنى (2/ 705 ت 2837)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 129 ت 599)، وابن حبان في الثقات (5/ 44)، والذهبيّ في المقتنى (2/ 34 ت 5229)، وعدّه الحافظ من الطبقة الثانية في التقريب (ص/669 ت 8328)، وأورده مغلطاي في الإنابة (2/ 283 ت 1192) وقال: (وليس في الذي ذكره - أي: الحديث - ما يدل على صحبة ولا شبهها).