تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[289] (ند (1)، نع (2)): أبو قيس.

سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (ما من خطوة أحبّ إلى الله - عزّ وجلّ - من خطوة إلى الصلاة).

رواه عمرو بن قيس،/ [274/ أ] عن أبيه، عن جدّه (3).

ويقال: اسمه يُسير بن عمرو، تقدم ذكره (4).

(1) () انظر: أسد الغابة (6/ 259 ت 6183).

(2) () معرفة الصحابة (6/ 2997 ت 3398).

(3) () لم أقف على من خرجه، إلا أن عمراً هذا مختلف فيه، وثقه أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (6/ 255 ت 1408)، وابن عقدة كما في الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (2/ 231 ت 2583)، وابن حبان في الثقات (7/ 220). وضعفه ابن معين كما في الجرح والتعديل الحوالة السابقة، وقال ابن عدي في الكامل (6/ 248 ت 1307): (لا أعرف له كثير حديث).

وأبوه قيس ذكره ابن حبان في الثقات (7/ 328).

(4) () الجامع (251/ أ).

وأكثر ما يرد بهمزة، كما في هدي الساريّ (ص/222).

وفي صحبته خلاف، يقال: إنه أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، فهو معدود في المخضرمين.

انظر: طبقات ابن سعد (6/ 146)، والتاريخ الكبير (8/ 296 ت 12903)، والجرح والتعديل (9/ 308 ت 1327)، والثقات (1/ 108)، والمعجم الكبير (22/ 287)، وجامع التحصيل (ص/303).

وصوّب الحافظ في الإصابة (7/ 339 ت 10439) أن له رؤية، ولا صحبة له، وذكره في القسم الرابع. وذكر في اللسان (4/ 431 ت 6311): أنه تابعيّ وحديثه مرسل.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٤٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٤٦٥