غزيّة بن أبي غزيّة، عن أبي غزيّة الأنصاريّ قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرجوا معه، فقال رجل ممن خرج معه: يا محمد يا أبا القاسم! قال: فوقف النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال الأنصاريّ: ما إياك أردت بأبي أنت وأمي، أردتُّ الأنصاريّ. فقال: (لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي) (1).
[259] (بر (2)): أبو غُطيف (3).
هو: الحارث بن غطيف فيما قال ابن معين (4). وغيره يقول: غطيف بن الحارث (5).
(1) () وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 232 ح 2216)، والطبراني في الكبير (22/ 329 ح 827) ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (6/ 2983 ح 6943)، من طريق أبي توبة به.
وعلة إسناده يزيد بن ربيعة وهو الرحبي الدمشقي الصنعاني منكر الحديث، وقد تقدّم. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 48): (رواه الطبراني، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك) اهـ.
والحديث ثابت في الصحيحين في عدة أحاديث، منها حديث أنس – في حادثة تشابه الحادثة المذكورة – ولفظه: (سموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي) كذا عند البخاري، وعند مسلم: (تسموا). أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب كنية النبي – صلى الله عليه وسلم – (6/ 647 ح 3537)، ومسلم في كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم، وبيان ما يستحب من الأسماء (3/ 1682 ح 2131).
(2) () الاستيعاب (4/ 1726 ت 3116).
(3) () بالغين المعجمة، مصغر. انظر: الإصابة (1/ 591 ت 1466).
(4) () نقله عنه ابن السكن، وقال – أي: ابن معين -: (هو الصواب)، وأعقبه بقوله: (ومن قال فيه: غضيف فقد صحف، فإن غضيف بن الحارث آخر، يكنى أبا أسماء) اهـ. انظر: المصدر السابق (1/ 592).
(5) () انظر: الطبقات لابن سعد (7/ 429)، وهو غير غضيف بن الحارث كما ذكر ذلك ابن أبي خيثمة فيما نقله عنه الحافظ في الإصابة (5/ 324 ت 6917).