تقدّم في باب عروة (1).
[257] [مو (2)]: أبو غزوان.
روى ابن وهب (3) قال: حدثني حيي (4)، عن أبي عبد الرحمن - هو الحبلي -، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم – [سبعة] (5) رجال، فأخذ كل واحد من الصحابة رَجُلاً، وأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلاً فقال له: (ما اسمك)؟ قال: أبو غزوان. قال: فحلب له سبع شياة؛ فشرب لبنها كله ... الحديث (6).
(1) () الجامع (156/ ب).
(2) () أكلت الأرضة موضع الرمز من الأصل، وما أثبته من أسد الغابة (6/ 239 ت 1642).
(3) () هو: عبد الله.
(4) () - بضم أوله، وياءين من تحت، الأولى مفتوحة -، ابن عبد الله بن شريح المعافري المصري، صدوق يهم. انظر: التقريب (ص/185 ت 1605).
(5) () في الأصل: (سبع)، وما أثبته من مصدره.
(6) () أخرجه الطبراني كما قال الحافظ في الإصابة (7/ 314 ت 10369)، والفتح (9/ 449) وحكم على إسناده بأنه جيّد، وليس هو في المطبوع من المعجم الكبير، ولا هو في القطعة المطبوعة من مسند العبادلة.
وأخرجه من طريق الطبراني: ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 239) عن الطبراني، أخبرنا إسماعيل ابن الحسن الخفاف، حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الله بن وهب به.
والإسناد ضعيف؛ شيخ الطبراني لم أقف له على ترجمة. وحييّ صدوق يهم كما تقدّم.
والحديث ثابت في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه – بمعناه ولم يصرح فيه بتسميته، أخرجه البخاريّ في كتاب الأطعمة، باب المؤمن يأكل في معى واحد (9/ 447 ح 5397) مختصراً، ومسلم في كتاب الأشربة، باب المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء (3/ 1632 ح 2063). ولفظه عنده: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضافه ضيف وهو كافر فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشاة فحلبت، فشرب حلابها، ثم أخرى فشربه، ثم أخرى فشربه، حتى شرب حلاب سبع شياة، ثم إنه أصبح فأسلم فأمر له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشاة فشرب حلابها، ثم أمر له بأخرى فلم يستتمها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (المؤمن يشرب في معى واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاء).
وذكر الحافظ في الفتح (9/ 449) أنه يحتمل أن يكون هذا الصحابي هو جهجاه، وهذه كنيته، ولكن ذكر بأن تعدد القصة أقوى، والله أعلم.