تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[252] (مو (1)): أبو [عويمر] (2) الأسلميّ.

أورده جعفر بإسناده عن أبي الزناد (3)، عن أبي [عويمر] (4) الأسلميّ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يشار إلى البرق باليد (5).

(1) () انظر: أسد الغابة (6/ 235 ت 6136).

(2) () في الأصل: (عويم)، وما أثبته من مصدره، وعن كل من وقفت عليه.

(3) () هو: عبد الله بن ذكوان.

(4) () في الأصل: (عويم)، وما أثبته من مصدره، وعن كل من وقفت عليه.

(5) () الحديث لم أقف على من خرجه من طريق أبي الزناد، إلا على ما ذكره ابن الأثير في أسد الغابة بقوله: (أورده جعفر، روى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن أبي الزناد، عن أبي عويمر الأسلمي) فذكره، وقال: أخرجه أبو موسى.

وابن أبي أويس هو: إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه. انظر: التقريب (ص/108 ت 460). وأبوه: صدوق يهم، كما في المصدر السابق (ص/309 ت 3412). وذكره الحافظ في الإصابة (7/ 294 ت 10308) ولم يتكلم عليه بشيء.

وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (3/ 94 ح 4917) مرفوعاً أيضاً من وجه آخر، فرواه عن إبراهيم بن محمد، عن سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلميّ، عن عروة بن الزبير، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به.

وإبراهيم بن محمد هو الأسلميّ، متروك الحديث، كما تقدم.

وأخرجه الشافعي في مسنده (ص/82) مرسلاً فقال: أخبرنا من لا أتهم، حدثني (سليمان) بن عبد الله، عن ابن عويمر الأسلمي، عن عروة بن الزبير به. ومن طريقه البيهقي في الكبرى (3/ 362) وذكر اختلاف الروايات عنه في ذلك فقال مرة: (سليمان بن عبد الله، عن عروة)، وفي أخرى: (سليمان بن عبد الله، عن عويمر، عن عروة) وفي أخرى: (ابن عويمر). وقال بأن الرواية الأولى هي الصحيحة، ويشهد لها الرواية التالية.

فقد أخرجه أبو داود في المراسيل (ص/533 - 534 ح 525)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (3/ 362) من طريق محمد بن إسحاق، عن سليمان بن عبد الله بن عويمر، قال: كنت مع عروة بن الزبير، فأشرت بيديّ إلى السحاب، فقال: لا تفعل ‍فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يشار إليه.

وفي الإسناد: ابن إسحاق وهو مدلس، ولم يصرح بالتحديث. وسليمان بن عبد الله بن عويمر قال فيه ابن القطان كما في الميزان (2/ 212 ت 4383): (لا يعرف حاله، ولا روى عنه غير ابن أبي الزناد، وابن إسحاق)، وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 388)، وقال الحافظ في التقريب (ص/252 ت 2579): (مقبول).

وأخرجه أبو داود في المراسيل أيضاً (ص/534 ح 526)، ومن طريقه البيهقي في الكبرى (3/ 362) عن محمد بن بشار، ثنا أبو عاصم (النبيل)، عن ابن جريج، عن ابن أبي حسين به مرسلاً أيضاً. وفيه: ابن جريج وهو مدلس كما تقدم، ولم يصرح بالسماع.

والصواب في الحديث رواية من رواه مرسلاً فيما نصّ عليه البيهقي، وهو الذي مال إليه الذهبي في التجريد (2/ 190 ت 2211)، والله أعلم.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٤١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٤١٤