تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: إنه أبو العريان الهيثم بن الأسود النخعيّ (1)؛ الذي روى عنه: طارق بن شهاب

الأحمسيّ (2)، وعبد الملك بن عمير (3). يعدّ في الكوفيين، وقيل: في البصرييّن.

روى سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير قال: عاد عمرو بن حريث أبا العريان فقال: كيف تجدك يا أبا العريان؟ قال: أجدني قد ابيضّ مني ما كنت أحبّ أن يسودّ ... الخبر بطوله، وفيه شِعر يصف فيه الكبر (4).

(1) () وهذا غير صحيح؛ لأن أبا العريان النخعي هذا متأخر معدود في الطبقة الثالثة كما في التقريب (ص/577 ت 7357). وانظر: الكنى لمسلم (1/ 629 ت 2564)، والثقات لابن حبان (5/ 507)، والمقتنى (1/ 396 ت 4179).

وقال الحافظ في الإصابة (7/ 272 ت 10240): (وهو خطأ؛ فإن أبا العريان النخعيّ لا صحبة له، ولا يثبت إدراكه إلا على بعد كما تقدّم في ترجمته).

(2) () أبو عبد الله الكوفي. انظر: التقريب (ص/281 ت 3000).

(3) () ابن سويد اللخميّ الكوفي. انظر: المصدر السابق (ص/364 ت 4200).

(4) () لم أقف على رواية ابن عيينة هذه، وأخرجه المزيّ في تهذيب الكمال (30/ 363) من طريق حبان بن علي العَنَزي، عن عبد الملك بن عمير فذكره.

وحِبّان بن علي ضعيف كما في التقريب (ص/149 ت 1076)، ولكن تابعه ابن عيينة كما ذكر المصنف. وعبد الملك ثقة تغيّر حفظه وربما دلّس كما في التقريب (ص/364 ت 4200).

وشعره الذي أشار إليه ذكره ابن عبد البر في ترجمته في الاستيعاب، وهي أبيات لطيفة قال فيها:

اسمع أنبئك بآيات الكبر ... تقارب الخطو وسوء في البصر

و قلة الطعم إذا الزاد حضر ... وكثرة النسيان فيما يُدَّكر

و قلة النوم إذا الليل اعتكر ... نوم العشاء و سعال في السحر

وتركي الحسناء في قيل الظهر ... والناس يبلون كما تبلى الشجر

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٣٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٣٩٤