[234] (بر (1)، ند (2)، نع (3)): أبو عُذرة (4).
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - (5).
وروى عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن دخول النساء الحمّامات (6).
(1) () الاستيعاب (4/ 1713 ت 3085).
(2) () انظر: أسد الغابة (6/ 210 ت 6088).
(3) () معرفة الصحابة (5/ 2979 ت 3371).
(4) () بضم العين المهملة، وسكون الذال المعجمة، وفتح الراء. انظر: الإكمال (6/ 203)، وتكملة الإكمال (4/ 168)، ولا يعرف له اسم. انظر: الجرح والتعديل (9/ 418 ت 2044).
(5) () ولم يره، فهو مخضرم في طبقة التابعين، ووهم من عدّه في الصحابة. انظر: المقتنى للذهبيّ (1/ 395 ت 4162)، وجامع التحصيل (ص/313)، والتقريب (ص/658 ت 8250)، والإصابة (7/ 299 - 300 ت 10337).
وقد عدّه في الصحابة: ابن سعد في الطبقات (7/ 477) حيث ذكره فيمن نزل الجزيرة من الصحابة، ومسلم في الأسماء والكنى (1/ 655 ت 2655)، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين (5/ 577) وقال: (قيل له صحبة).
(6) () أخرجه أبو داود في كتاب الحمام، باب - هكذا - (4/ 300 ح 4009)، والترمذي في كتاب الأدب، باب ما جاء في دخول الحمام (5/ 113 ح 2802)، وابن ماجه في كتاب الأدب، باب دخول الحمام (2/ 415 ـ 416 ح 3749)، وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 104 ح 1183)، والإمام أحمد في المسند (41/ 466 ح 25006)، والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 372 ت 13534)، وبحشل في تاريخ واسط (ص/72)، والبيهقي في الكبرى (7/ 308)، والحازمي في الاعتبار (2/ 834 ـ 835 ح 420)، من طريق حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد، عن أبي عذرة، عن عائشة به.
وفي الإسناد: أبو عذرة مجهول كما في التقريب (ص/658 ت 8250). قال الترمذي عقبه: (هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، وإسناده ليس بذاك القائم) اهـ.
وقال الحازمي عقبه أيضاً: (لا يعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه، وأبو عذرة غير مشهور، وأحاديث الحمام كلها معلولة، وإنما يصحّ فيها عن الصحابة - رضي الله عنهم -، فإن كان هذا الحديث محفوظاً فهو صريح في النسخ، والله أعلم بالصواب) اهـ. وحكم بضعفه أيضاً العلامة الألباني في ضعيف سنن أبي داود (ص/325) وغيره.