تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أورده ابن أبي عاصم (1)، والحسن بن سفيان في الصحابة.

روى أبو داود الحفري (2)، عن بدر بن عثمان (3)، عن [عبيد الله] (4) بن مروان، حدثني أبو عائشة - وكان رجل صدق - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات غداة ... الحديث.

وفيه أنه عليه السلام وزن بأمته فرجحهم، وكذلك أبو بكر وعمر وعثمان وزنوا أمته عليه السلام (5).

(1) () الآحاد والمثاني (5/ 258 ت 992).

(2) () - بفتح المهملة، والفاء - نسبة إلى موضع بالكوفة. وهو: عمر بن سعد بن عبيد، ثقة عابد. انظر: التقريب (ص/413 ت 4904).

(3) () الأموي مولاهم، الكوفي، ثقة. انظر: المصدر السابق (ص/120 ت 643).

(4) () في الأصل: (عبد الله) مكبر، وهو خطأ، وما أثبته من مصادر الترجمة.

(5) () أخرجه أبو نعيم في المعرفة (5/ 2981 ح 6939)، وأبو موسى المدينيّ في الذيل - كما رواه عنه ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 192 ت 6047) - من طريق الحسن بن سفيان، ثنا أبو داود الحفري فذكره من حديث أبي عائشة كما في المتن.

وفي إسناده وهم صعب كما قال الحافظ في الإصابة (7/ 304) من حيث أنه سقط منه الصحابي فصار ظاهره أن الصحبة لأبي عائشة، وليس كذلك. قال: والأخلق أن يكون في مسند ابن عمر. اهـ.

قلت: وهو كذلك؛ فقد أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (6/ 355 ح 31951)، والإمام أحمد في المسند (9/ 338 ح 5469)، وعبد بن حميد في المسند (ص/267 ح 850) بالإسناد المذكور نفسه إلا أنهم قالوا: عن أبي عائشة، عن ابن عمر.

وأبو عائشة هذا معروف بالرواية عن ابن عمر كما هو ظاهر في ترجمته من التاريخ الكبير (8/ 371 ت 13515)، والجرح والتعديل (9/ 417 ت 2037).

وفي الإسناد عبيد الله بن مروان ذكره البخاري في تاريخه الكبير (5/ 248 ت 7362)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 334 ت 1579) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في كتابه الثقات (7/ 151).

وفيه أيضاً: أبو عائشة ذكره الحافظ في التهذيب (12/ 146) وقال: جليس أبي هريرة، وروى عنه خالد بن معدان جهله ابن حزم، وابن القطان. وقال في التقريب (ص/654 ت 8202): (مقبول).

قال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 258 ت 992): (أبو عائشة وإن كان أبو محمد بن أبي عائشة الذي روى عن أبي هريرة فهو الصحيح).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٣٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٣٨٣