حسن التقييد) (1).
وقال ابن عبد الملك المراكشي: (وكان محدثاً، ضابطاً، متقناً، حسن الخط، كتب الكثير، قائماً على معرفة الرجال، مميزاً صحيح الحديث من سقيمه، مبرزاً في علومه، ديناً، فاضلاً) (2).
ووصفه ابن رُشيد السبتي بقوله: (الحافظ، الرحال) (3).
ووصفه الذهبي أيضاً بقوله: (الإمام، المحدث، المتقن، الرحال) (4).
وذكره ابن ناصر الدين الدمشقي ببيت في منظومته (5) فقال:
ثم أبو موسى الرعيني عيسى ... خير له بضبطه النفيسا
وشرحه بقوله (6): (أي: خير له بإتقانه وتحريره، وكان حافظاً متقناً، أديباً نبيلاً، من الخيار، عارفاً بالرجال، ناقداً، ذا إصابة).
ووصفه جلال الدين السيوطي بقوله: (الإمام، الحافظ، المتقن) إلى أن قال: (وكان محدثاً، حافظاً، ضابطاً، أديباً، نبيلاً، خيراً، مفيداً، عالماً بالرجال والأسانيد، نقاداً) (7).
وكذا وصفه ابن العماد الحنبلي بقوله: (كان حافظاً، متقناً، أديباً، نبيلاً) (8).
(1) صلة الصلة (4/ 51).
(2) الذيل والتكملة (2/ 496).
(3) ملء العيبة (5/ 46).
(4) السير (23/ 22) وتذكرة الحفاظ (4/ 166 ت 1154).
(5) بديعة البيان عن موت الأعيان (ص/225).
(6) التبيان لبديعة البيان (ق 144/ب).
(7) طبقات الحفاظ (ص/509 ت 1120).
(8) شذرات الذهب (3/ 156).