تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تلميذه أبو بكر بن خميس: (كان - رحمه الله - من جلّة المحدثين والمسندين، عارفاً بطرق الرواية، ضابطاً، متقناً، متفنناً) إلى أن قالا: (وكان في نهاية من الضبط والثقة، ومعرفة الرجال، وصحة الرواية، نفعه الله، ونفع به بمنه) (1).

وقال ابن الأبار: (كان ضابطاً، متقناً، كتب الكثير) (2).

وقال ابن الزبير: (كان من أهل الاعتناء بالرواية والتقييد والإسناد، ... وكان ضابطاً لما رواه، مقيداً، متقنناً، عارفاً بالرجال والأسانيد، نقاداً، فاضلاً، بارع الخط،

(1) أعلام مالقة (ص/329 - 330).

(2) التكملة (4/ 15).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٣٦