وقيل: إنه كانت لأبي عبيد يومئذٍ نكاية (1) عظيمة في المشركين، وضرب مِشْفَر الفيل (2)، فقيل: إن الفيل برك عليه فقتله، والله أعلم (3).
[177] (ند (4)، نع (5)): أبو عبيد (6) الزرقيّ.
حدّث عنه: ابنه (7). روى حديثه عبد ربّه بن عطاء الله (8)، لم يزيدا على هذا.
[178] (بر (9)، ند (10)، نع (11)): أبو عبيد، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) () أي: أنه أكثر فيهم الجرح والقتل. انظر: الصحاح (5/ 1995)، والنهاية (ص/942).
(2) () أي: شفته. انظر: القاموس (ص/536).
(3) () وانظر: الثقات (2/ 201).
(4) () انظر: أسد الغابة (6/ 204 ت 6075).
(5) () معرفة الصحابة (5/ 2958 ت 3320).
(6) () ويقال: أبو عبد الله. انظر: تهذيب الكمال (34/ 49).
(7) () ولم يسمّ، وهو مجهول، كما في التقريب (ص/696 ت 8479).
(8) () ويقال أيضاً: ابن عطاء بدون إضافة، وهو: القرشيّ الحميديّ المكيّ، مجهول الحال. انظر: تهذيب الكمال (16/ 483)، و التقريب (ص/335 ت 3789).
وهذا الحديث أخرجه أبو داود في فضائل الأنصار، وأورده المزيّ في تهذيب الكمال في ترجمة عبد ربه بن عطاء من طريقه، قال: حدثني ابن عبدٍ القارئ، عن ابن أبي عبيد الزرقيّ، عن أبيه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار) وأراه قال: (ولأبناء أبناء الأنصار). والحديث بهذا الإسناد لا يثبت، فيه: عبد ربه، وابن أبي عبيد وكلاهما مجهول كما سبق. وابن عبدٍ القارئ هو: عبد الله بن عثمان بن خثيم، صدوق قد مرّ ذكره. قال الحافظ في الإصابة (7/ 268 ت 10223): (مختلف في صحبته).
(9) () الاستيعاب (4/ 1709 ت 3076).
(10) () انظر: أسد الغابة (6/ 204 ت 6073).
(11) () معرفة الصحابة (6/ 2957 ت 3318).