تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو عمر (1): إن الأول هو الذي سأله ابن عباس، وكأنهما رجل واحد، والله أعلم (2).

(1) () الاستيعاب (4/ 1708 ت 3073).

(2) () وهذا الذي رجحه ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 200 ت 6065) حيث قال: (جعل ابن مندة وأبو نعيم هذا القرشيّ والفهريّ ترجمتين، وجعلهما أبو عمر واحداً؛ لأن أبا عمر روى في الفهريّ أن ابن عباس سأله، فلهذا قال فيه: (القرشيّ الفهريّ) ولم يذكراه فيه، ورأيا أبا عبد الرحمن القرشيّ سأله ابن عباس فظناه غير الفهريّ، وما أقرب أن يكون الصواب قول أبي عمر، والله أعلم) اهـ. وقد خالفهما ابن حجر حيث رجّح التفريق على ما ذهب إليه ابن مندة وأبو نعيم فقال في الإصابة (7/ 263 ت 10206): (وقد فرق بينهما ابن مندة، وهو الذي يظهر رجحانه، فقد صرّح غير واحد بأن عبد الله بن يسار تفرد بالرواية عن أبي عبد الرحمن الفهريّ، وكأن أبا عمر لما رأى أن الفهريّ والقرشيّ نسبة واحدة ظنهما واحداً) اهـ.

قلت: وممن قال بتفرد ابن يسار بالرواية عن الفهري الإمام مسلم في المنفردات والوحدان (ص/63 ت 53).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٣٢٠