تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[167] (طل (1)، ط (2)، نع (3)، مو (4)): أبو عبد الرحمن، حاضن عائشة.

قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعائشة في [ثوب] (5) واحد ... ) الحديث (6).

(1) () الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (22/ أ).

(2) () المعجم الكبير (22/ 292).

(3) () معرفة الصحابة (5/ 2955 ت 3311).

(4) () انظر: أسد الغابة (6/ 198 ت 6061).

(5) () في الأصل: (لحاف)، وما أثبته من مصادر الترجمة.

(6) () أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 101 ح 2643)، والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 126 ح 257)، والطبراني في الكبير (22/ 292 ح 746)، وفي الأوسط (6/ 28 ح 5695)، ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2955 ح 6869).

من طريق ضرار بن صرد، نا علي بن هاشم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن يحيى بن أبي محمد، عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة به، وتمامه: ( ... نصفه على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونصفه على عائشة) زاد الطبراني في الأوسط في الإسناد بين عبد الملك ويحيى: عبد الله بن عبد الله الرازي.

وهذا الإسناد ضعيف؛ فيه ضرار بن صُرد قال الهيثمي في المجمع (5/ 135): (فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف).وقال الحافظ في التقريب (ص/280 ت 2982): (صدوق له أوهام وخطأ، ورمي بالتشيع، وكان عارفاً بالفرائض) اهـ. قلت: ولعل قول الهيثمي أولى من قول الحافظ؛ لأن الناظر في كلام أهل العلم يرى أن الحكم عليه بالضعف أولى، بل الضعف الشديد. ومن ذلك قول ابن معين: بالكوفة كذابان، أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صرد. وقال البخاري والنسائي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم الرازي: صدوق يكتب حديثه، ولا يحتج به. انظر: الضعفاء الكبير (2/ 222 ت 766)، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص/196 ت 310)، والجرح والتعديل (4/ 465 ت 2046). ويحيى بن أبي محمد ذكره البخاري في التاريخ الكبير (8/ 186 ت 12438) وسكت عنه. ولم يتبين لي ما حاله.

قال الطبراني في الأوسط عقبه: (لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن أبي سليمان إلا علي بن هاشم، تفرد به ضرار بن صرد، ولا يروى عن أبي عبد الرحمن إلا بهذا الإسناد) اهـ.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٣١٣