عن المختار بن فلفل (1)، عن طلق بن حبيب، عن أبي طليق أن امرأته قالت له: أعطني جملك أحجّ عليه. قال: هو حبيس في سبيل الله، فقالت: / [267/ب] إنه من سبيل الله أن أحجّ عليه. فلما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبره بالذي قالت له.
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (صدقت أمّ طليق، لو أعطيتها من نفقتك أخلف الله عليك). فقالت: يا نبيّ الله! ما يعدل الحج؟ قال: (عمرة في رمضان) (2).
[138] (بر (3)، نع (4)، مو (5)): أبو طويل شطب الممدود.
تقدّم في حرف الشين (6).
(1) () صدوق له أوهام. انظر: المصدر السابق أيضاً: (ص/523 ت 6524).
(2) () ومن طريق المختار بن فلفل أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5/ 176 ح 6710)، والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 120 ح 249)، والطبراني في الكبير (22/ 324 ح 816)، والبزار في مسنده كما في كشف الاستار (2/ 38 ح 1151)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2944 ح 6879).
وقال الحافظ في الإصابة (7/ 233): (وأخرجه ابن أبي شيبة وابن السكن وابن مندة من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن المختار، وسنده جيّد) اهـ.
وقال الهيثمي في المجمع (3/ 280): (ورجال البزار رجال الصحيح) اهـ.
وانظر حديث (عمرة في رمضان) في الترجمة رقم (61).
(3) () الاستيعاب (4/ 1700 ت 3057)
(4) () معرفة الصحابة (5/ 2946 ت 3296).
(5) () انظر: أسد الغابة (6/ 183 ت 6031).
(6) () الجامع (105 / أ).