روى عبد الواحد بن زياد (1)، عن يونس بن عبيد (2)، عن أمّه (3) قالت: رأيت رجلاً من أصحاب النبي - عليه السلام - من المهاجرين؛ يكنى أبا صفيّة، وكان جارنا ههنا، وكان إذا أصبح يسبّح بالحصى (4).
[123] (مو (5)): أبو صُميمة، كذا أوردوه في الصحابة الصاد (6)؛ وأورده أبو عبد الله (7) في الضاد المعجمة. لم يزد أبو موسى على هذا (8).
(1) () العبدي مولاهم، البصري، ثقة. انظر: التقريب (ص/367 ت 4240).
(2) () العبدي، أبو عبيد البصري، ثقة ثبت فاضل ورع. المصدر السابق (ص/613 ت 7909).
(3) () لم أعرفها.
(4) () أخرجه ابن سعد في الطبقات (7/ 60) من طريق عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن أمّه به، وفيه: (والنوى، ولا أراه إلا بالحصى).
وفي الإسناد أم يونس لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (1/ 460 ح 723) من وجه آخر عن أبي كعب، عن جده نبيه بن أبي صفية مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يوضع له نطع، ويؤتى بزنبيل فيه حصى، فيسبح به إلى نصف النهار ثم يرفع، فإذا صلى الأولى أتي به فيسبح به حتى يمسي. ووقع في المطبوع منه: (عن جده بقية) وما أثبته من الجرح والتعديل (8/ 491 ت 2249). وأبو كعب وجدّه مجهولان. انظر: الجرح والتعديل الحوالة السابقة، والميزان (4/ 245 ت 9011).
(5) () انظر: أسد الغابة (6/ 175 ت 6017).
(6) () كذا، والذي في الأسد هكذا: (أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده في الصاد) اهـ. فالذي يظهر أن كلمة (الصحابة) سبق قلم لا مدخل لها هنا، والله أعلم.
(7) () أي: ابن مندة، وانظره في أسد الغابة (6/ 178 ت 6023).
(8) () وانظر: الإصابة (7/ 222 ت 10142).