تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم - يقول: (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنّة) (1).

(1) () وأخرجه من طريق أبي عاصم النبيل: البخاري في التاريخ الكبير (7/ 370 ت 11512)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 229 ح 2213)، والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 113 ح 232)، والطبراني في الكبير (22/ 313 ح 790)،وابن مندة في معرفة الصحابة (210/ أ - ب)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2929 ح 6854).

والإسناد ضعيف؛ فيه ضعيف، ومجهولان.

والحديث ثابت من غير هذا الإسناد؛ فقد أخرجه أبو داود في كتاب الجنائز، باب في التلقين (3/ 486 ح 3116)، والإمام أحمد في المسند (36/ 363 ح 22034)، والحاكم في المستدرك (1/ 500) من طريق عبد الحميد بن جعفر، حدثني صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل به. قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) اهـ، ووافقه الذهبي. قلت: رجاله ثقات كلهم، وصالح بن أبي عريب ذكره البخاري في التاريخ الكبير (4/ 236 ت 5737)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (4/ 410 ت 1804) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 475)، ووثقه أيضاً الذهبي في الكاشف (1/ 497 ت 2355)، وفي المجرد في أسماء رجال ابن ماجة (ص/119 ت 914) قال: (وثق)، ونقل في الميزان (2/ 298 ت 3817) عن ابن القطان قال: (لا يعرف حاله، ولا يعرف روى عنه غير عبد الحميد بن جعفر) ثم ردّه بقوله: (قلت: بلى، روى عنه حيوة بن شريح، والليث، وابن لهيعة، وغيرهم. له أحاديث) اهـ. وقال الحافظ في التقريب (ص/273 ت 2880): (مقبول). وقد حسّن العلامة الألباني حديثه في الإرواء (3/ 150) بعد أن ذكر كلام الذهبي السابق من الميزان، وذكر له شاهداً آخر من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عند ابن حبان في صحيحه (7/ 272 ح 3004) وحكم على رجال إسناده بأنهم ثقات كلهم، غير محمد بن إسماعيل الفارسي، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (9/ 78) وقال: (يغرب). وانظر: التعليق على مشكاة المصابيح (1/ 509 ح 1621).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ٢٤٢