الطبراني: نا محمد بن الحسين بن مَكرم (1)، نا إبراهيم بن المستمر العُرُوقيّ (2)، نا عمرو بن عاصم (3)، نا حماد بن يزيد المنقري (4)، نا مخلد بن [عقبة] (5) بن شراحبيل، [عن] (6) أبي شقرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إذا رأيتم اللاتي ألقين على رؤوسهنَّ (7) مثل أسنمة البقر (8)؛ فأعلموهنَّ أنه لا يقبل لهنَّ صلاة) (9).
(1) () أبو بكر البغدادي، ثقة. انظر: سؤالات السهمي للدارقطني (ص/82 ت 27)، وتاريخ بغداد (2/ 229 - 230 ت 688).
(2) () الناجي، البصري، صدوق يغرب. التقريب (ص/94 ت 251).
(3) () الكلابي، أبو عثمان البصري، صدوق في حفظه شيء. المصدر السابق (ص/423 ت 5055).
(4) () ذكره البخاري في التاريخ الكبير (3/ 23 ت 2980)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 151 ت 656) - وقال: المقرئ- ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورده ابن حبان في الثقات (6/ 219).
(5) () في الأصل: (عتبة)، وما أثبته من مصدره.
(6) () في الأصل: (بن)، وما أثبته من مصدره. وقد كتب محاذاتها في الحاشية على الصواب.
(7) () كذا في مصدره، وعند أبي نعيم في - كما سيأتي -: (إذا رأيتم الفيئ على رؤوسهن).
(8) () قال ابن الأثير في شرحه: (شبّه رؤوسهنّ بأسنمة البخت؛ لكثرة ما وصلن به شعورهن حتى صار عليها من ذلك ما يُفَيِّئُها أي: يحركها خيلاء وعجباً). النهاية (ص/722 - 723). وجاء عقب الحديث عند أبي نعيم: قال إبراهيم: قلت لعمرو بن عاصم ما الفيء؟ قال: الفرع. وفي القاموس (ص/964): فرع كل شيء أعلاه.
(9) () وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (5/ 2932 ح 6860) من طريق إبراهيم بن المستمر. والحديث بهذا الإسناد ضعيف؛ حماد بن يزيد المنقري، و مخلد بن عقبة كلاهما مجهول، والله أعلم. قال الهيثمي في المجمع (5/ 137): (رواه الطبراني والبزار وفيه حماد بن يزيد، عن مخلد بن عقبة ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات) اهـ. قلت: بل فيه إبراهيم بن المستمر وهو صدوق يغرب، وعمرو بن عاصم ابن عبيد الله صدوق في حفظه شيء.
وللحديث شاهد صحيح من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: (صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا). أخرجه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب النار يدخلها الجبارون والجنة يدخلها الضعفاء (4/ 2192 ح 2128).