أمّا بعد: فأقرُّوا بشهادة أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمَّداً عبده ورسوله ... ) الحديث.
وفيه قلت: من كان على عمان يومئذ؟ قال: أسوار (1) من أساورة كسرى، يقال له: بستجان (2).
[97] (بر (3)، ند (4)): أبو شدّاد (5).
(1) () - بالضم، والكسر -، قائد الفرس، جمعه أساورة وأساور. انظر: القاموس (ص/527).
(2) () الحديث أخرجه الطبراني في الأوسط (7/ 60 ح 6849)، وابن مندة في معرفة الصحابة (210/ ب-211/ أ)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2930 - 2931 ح 6857) من طريق موسى بن إسماعيل، ثنا عبد العزيز بن زياد أبو حمزة الحبطي، حدثني أبو شداد رجل من أهل دما به، وتمامه: ( ... أدوا الزكاة، وخطوا المساجد، وإلا غزوتكم) قال أبو شداد: فلم نجد أحداً يقرأ علينا الكتاب حتى وجدنا غلاماً أسود فقرأه علينا ... الخ.
قال الطبراني عقبه: (لا يروى هذا الحديث عن أبي شداد إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى بن إسماعيل) اهـ.
قلت: موسى بن إسماعيل لم أقف على ترجمته، وعبد العزيز بن زياد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (5/ 299 ت 7609)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 382 ت 1785) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 394).
قال الهيثمي في المجمع (1/ 29): (رواه الطبراني في الأوسط وإسناده لم أر أحداً ذكرهم، إلا أن الطبراني قال: تفرد به موسى بن إسماعيل. قلت: وليس بالتبوذكي؛ لأن هذا يروي عن التابعين، والله أعلم) اهـ.
(3) () الاستيعاب (4/ 1688 ت 3030).
(4) () معرفة الصحابة (211/ أ).
(5) () واسمه: سالم بن سالم العنسي الحمصيّ. انظر: التاريخ الكبير للبخاريّ (4/ 111 ت 5040)، والجرح والتعديل (4/ 182 ت 787)، والثقات لابن حبان (4/ 306)، والإكمال لابن ماكولا (6/ 353).
وجاء عند ابن أبي حاتم: القيسيّ، وعند ابن حبان: العبسيّ، وعند ابن ماكولا: سلمة بن سالم.