وقيل: أسير بن عمرو (1). والأول أصحّ (2).
قلت: وقيل في اسمه: أنس، وقيل: أنيس (3).
وأبوه عمرو يكنى بأبي خارجة؛ مشهور أيضاً بكنيته (4).
شهد أبو سليط بدراً وما بعدها من المشاهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - (5).
روى عنه عبد الله بن أبي سليط عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن أكل لحوم الحمر الإنسيّة (6). في المدنيّين.
(1) () انظر: المعجم الكبير (1/ 213)، وأسماء من يعرف بكنيته (ص/47 ت 75).
(2) () وبه يصدر أكثر من ترجم له، ثم يذكرون الخلاف بعد.
(3) () انظر: الإصابة (7/ 189 ت 10049).
(4) () انظر: طبقات ابن سعد (3/ 512)، وطبقات خليفة (ص/91).
(5) () انظر: مغازي الواقدي (1/ 156)، وطبقات ابن سعد (3/ 512)، والكنى لمسلم (1/ 414 ت 1554)، وذكره الواقديّ فيمن شهد أحداً، واستشهد بها.
(6) () الحديث أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (5/ 120 ح/24315)، والإمام أحمد في المسند (24/ 198 ح 15458)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 25 ح 1968)، والطبراني في الكبير (1/ 213 ح 578)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (5/ 2918 ـ 2919 ح 6837) من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عمرو بن ضمرة الفزاريّ، عن عبد الله بن أبي سليط، عن أبيه أبي سليط - وكان بدرياً - قال: لقد أتانا نهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكل الحمر ونحن بخيبر، وإن القدور لتفور بها، فكفأناها على وجوهها.
وفي الإسناد: عبد الله - ويقال: عبيد الله - بن عمرو بن ضمرة ـ الفزاريّ ذكره البخاري في التاريخ الكبير (5/ 56 ت 6535)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 118 ت 542) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الحسيني في الإكمال (ص/244 ت 469): (مجهول)، وأورده ابن حبان في الثقات (7/ 32) باسم: عبد الله بن ضميرة.
أما محمد بن إسحاق وهو وإن كان مدلساً كما تقدّم، إلا أن شبهة تدليسه هنا منتفية؛ لورود تصريحه بالتحديث عند الإمام أحمد، والطبراني.