وقيل: بل لقيه هو وعبد الله بن أبي أمية بين السّقيا (1) والعرج (2)، فأعرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنهما. فقالت له أم سلمة: لا يكن ابن عمك وأخي ابن عمتك أشقى الناس بك؛ ثم رضي عنهما رسول
(1) () - بضم أوله، وإسكان ثانيه، ثم ياء معجمة بنقطتين -، قرية من أعمال الفرع بين مكة والمدينة. انظر: معجم ما استعجم (3/ 742)، ومعجم البلدان (3/ 228).
(2) () - بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وبعده جيم -، واد فحل من أودية الحجاز التهامية، كان يطؤه طريق الحجاج من مكة إلى المدينة، جنوب المدينة حوالي (113) كيلاً. انظر: معجم مااستعجم (3/ 930)، ومعجم البلدان (4/ 98 - 99)، ومعجم المعالم الجغرافية (ص/203).
جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٧٢