تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استدركه الطليطليّ (1) على أبي عمر، فوهم في ذلك؛ لأني من كتاب أبي عمر نقلته!

[55] (بر (2)، ند (3)، نع (4)): أبو سعيد له صحبة.

روى عنه: الحارث بن يمجد الأشعري (5).

حديثه في الشاميين، أنه قال: يا رسول الله! في أول أمتك أكون، أم في آخرها؟. قال: (في أولها، وتلحقوني أفناداً (6) يلي بعضكم بعضاً) (7).

(1) () الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (22/ أ).

(2) () الاستيعاب (4/ 1671 ت 2996).

(3) () انظر: أسد الغابة (6/ 143 ت 5957).

(4) () معرفة الصحابة (5/ 2912 ت 3245).

(5) () ذكره البخاري في تاريخه الكبير (2/ 266 ت 2486)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 94 ت 435) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 137) وقال: (من يقول " يحمد " فهو خطأ).

(6) () أي: جماعات متفرقين قوماً بعد قوم، واحدهم فِنْد. انظر: النهاية (ص/718 - 719).

(7) () أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (8/ 346 ت 13282)، وابن الأثير في أسد الغابة (6/ 143 - 144) من طريق صدقة بن خالد قال: نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن الحارث بن يمجد، عمن حدثه، عن رجل يكنى أبا سعيد به، وفيه قصة.

وفي الإسناد الحارث بن يمجد؛ ذكره البخاري، وابن أبي حاتم وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات كما تقدم، فالأشبه أنه مجهول. وفيه انقطاع بينه وبين أبي سعيد.

وللحديث شاهد صحيح عن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - بلفظ: (خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (ثم أتزعمون أني من آخركم وفاة، ألا إني من أولكم وفاة، وتتبعوني أفناداً يهلك بعضكم بعضاً). أخرجه الإمام أحمد في المسند (28/ 186 ح 16978)، وابن حبان في صحيحه (15/ 21 ح 6646)، والطبراني في معجمه الصغير (ص/36)، وأبو يعلى في مسنده (13/ 473 ح 7488) من طريق الأوزاعي قال: حدثني ربيعة بن يزيد، قال: سمعت واثلة ابن الأسقع فذكره. قال الهيثمي في المجمع (7/ 306): (رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح) اهـ.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١٦٨