حدثني أبي (1)، عن زياد بن ميناء (2)، عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري - وكان من الصحابة - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ليوم لا ريب فيه؛ نادى منادٍ: من كان أشرك في عمله لله - عزّ وجلّ - أحداً فليطلب ثوابه من عنده؛ فإن الله - عزّ وجلّ - أغنى الشركاء عن الشرك) (3).
(1) () هو: جعفر بن عبد الله الأنصاري، ثقة. انظر: المصدر السابق (ص/140 ت 944).
(2) () بكسر الميم، وبعد الياء نون يمدّ ويقصر، فمن مدّه كتبه بالألف، ومن قصره كتبه بالياء. انظر: الإكمال (7/ 307). أورده البخاري في تاريخه الكبير (3/ 311 ت 4141)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 546 ت 2464) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وأورده ابن حبان في كتابه الثقات (4/ 258). وقال الحافظ في التقريب (ص/221 ت 1202): (مقبول).
(3) () وأخرجه الترمذي في جامعه (5/ 314 ح 3154)، وابن ماجه في سننه (2/ 564 ح 4203)، والإمام أحمد في المسند (25/ 161 ح 15838) و (29/ 418 ح 17888)، وابن حبان في صحيحه (2/ 130 - 131 ح 404) و (16/ 340 - 341 ح 7345)، والطبراني في الكبير (22/ 307 ح 778)، وأبو نعيم في المعرفة (5/ 2908 - 2909 ح 6820) من طرق عن محمد بن بكر البرساني به.
قال علي بن المديني كما في تهذيب الكمال (9/ 521): (إسناده صالح يقبله القلب، ورب إسناد ينكره القلب، وزياد بن ميناء مجهول لا أعرفه). وقال الترمذي عقبه: (هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر) أ هـ. وحسّنه أيضاً العلامة الألباني في صحيح سنن الترمذي (3/ 278 ح 3154).