تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى المسجد وهو يزهو (1)، فقال: (من فعل هذا)؟ قالوا: تميم يا رسول الله. فقال: (نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة، أما إنَّه لو كانت لي ابنة لزوجتكها). فقال نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب: لي ابنة يا رسول الله تُسمى أم المغيرة بنت نوفل، فافعل بها ما أردت. فأنكحه إياها على المكان (2).

[1361/ 373] (ند (3)، نع (4)) أم المنذر ابنة قيس.

لها صحبة. اختلف في اسمها؛ فقيل اسمها: سلمى (5).

(نع) هي إحدى خالات النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -، وصلّت معه القبلتين.

تقدّم [ذكرها] (6) في ترجمة سلمى (7).

روى لها: (د، ت، ق) (8).

(1) () أَيْ: مستنير. انظر: النهاية (ص/406).

(2) () أخرجه المستغفري في الصّحابة من طريق محمّد بن الحسن بن قتيبة، عن سعيد بن زيّا - بفتح الزاي، وتشديد التحتانية - ابن فائد - بالفاء -، عن أبيه، عن جده، عن أبي هند فذكره. أفاده الحافظ في الإصابة (7/ 35)، وحكم على إسناده بالضعف.

(3) () انظر: أسد الغابة (7/ 398 ت 7604).

(4) () معرفة الصحابة (6/ 3565 ت 4185).

(5) () انظر: الثقات (3/ 184)، وأسماء من يعرف بكنيته (ص/67 ت 161).

(6) () في الأصل: (ذكره).

(7) () برقم (712). قال الحافظ في الإصابة (8/ 311 ت 12269): (وعندي أنها غيرها؛ فحديث سلمى بنت قيس تقدّم في المبايعة) اهـ، ثمّ ذكر أنَّ حديث أم المنذر ليس كذلك.

(8) () انظر: التقريب (ص/759 ت 8775).

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستير · الصفحة ١٤٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

جامع الصحابة للرعيني رسالة ماجستيرص ١٤٨٣