في ناس من الأنصار في الرِّعل -[والرِّعل] (1): النخل - فقال النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّ أول من يشرف عليكم، ومن تسمعون خشخشته (2) بهذا الوادي لمن أهل الجنة). فأشرف عليهم علي بن أبي طالب (3).
قلت: قد ذكر هذا الحديث في ترجمة أم خارجة امرأة زيد بن ثابت عن [النّبيّ] (4) - صلى الله عليه وسلم - من غير ذكر أم مرثد، والله أعلم (5).
[1354/ 366] (بش (6)، مو (7)) أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب (8) بن عبد مناف.
اسمها ريطة، قاله ابن بشكوال (9). وقيل: سلمى. مذكورة في حديث
(1) () هنا موضع لحق، إلاّ أنَّ الأرضة قد أتت عليه، وما أثبته من المعرفة والأسد. والرِّعل بالكسر: هو ذكر النخل. انظر: القاموس (ص/1301).
(2) () أَيْ: صوت حركته. انظر: النهاية (ص/264).
(3) () تقدّم تخريجه في ترجمة أم خارجة امرأة زيد بن ثابت، ورقمها (1164).
(4) () ما بين المعقوفين أكلته الأرضة.
(5) () انظر: ترجمتها برقم (1164).
(6) () الاستدراك على ابن عبد البر ضمن استدراك الطليطليّ (28/ أ).
(7) () انظر: أسد الغابة (7/ 393 ت 7289).
(8) () كذا، وهو موافق لما في الصحيحين - كما سيأتي -، ولما في الطبقات لابن سعد (4/ 264)، وأسد الغابة أيضاً، والذي في نسب قريش لمصعب (ص/95)، والإصابة (8/ 302 ت 12249): (عبد المطلب).
(9) () وذكر مصعب الزبيري في كتابه نسب قريش (ص/95) أنَّ أمها هي التي اسمها ريطة، ونسبها: بنت صخر بن عامر بن كعب.