أبو نعيم: [نا محمّد بن نـ] (1) ـصر، نا محمّد بن عبدالله بن الحسن (2)، نا محمّد بن بكير الحضرمي (3)، نا الفرج بن فضالة، عن الأفريقي (4)، عن مولى أم معبد (5)، عن أم معبد، أنَّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو يقول: (اللهم طهر قلبي من النفاق، وعملي من الرياء، ولساني من الكذب، وعيني من الخيانة (6)، فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) (7).
(1) () مابين المعقوفين أكلته الأرضة، وما أثبته من مصدره، وهو أبو بكر مولى ابن رستة، ترجم له أبو نعيم في تاريخ أصبهان (2/ 260 ت 1634) ولم يفد عن حاله بشيء، ولم أقف له على ترجمة سواها.
(2) () أبو عبدالله الهمداني، له ترجمة في طبقات المحدثين بأصبهان (3/ 302 ت 369)، وفي تاريخ أصبهان (2/ 181 ت 1413) ولم يتبين لي ما حاله. ووقع في كتاب أبي الشيخ: ابن الحسين.
(3) () أبو الحسين البغدادي، نزيل أصبهان، صدوق يخطئ، تقدم.
(4) () هو: عبدالرّحمن بن زياد بن أنْعُم، تقدّم.
(5) () لم أعرفه.
(6) () هذه العبارة، والتي قبلها، خولف بينهما في مصدره، وفي مصادر تخريج الحديث الآتية - إن شاء الله تعالى - كما في الأصل أعلاه، وهذا هو الظاهر والمناسب، من حيث تجاور العبارتين الأخيرتين بعدها.
(7) () وأخرجه الخطيب في تاريخه (2/ 321)، والقزويني في أخبار قزوين (2/ 301)، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 397) من طريق الفرج بن فضالة به.
والإسناد ضعيف؛ الفرج بن فضالة، وشيخه كلاهما ضعيف، وفيه أيضاً مولى أم معبد ولم أعرفه. قال ابن السكن: (في إسناده نظر). نقله عنه الحافظ في الإصابة (8/ 309) ووافقه عليه، وأعله بالفرج وشيخه ابن أنعم. وقد نسبها الخطيب في تاريخه إلى خزاعة، وتناقض فيها ابن السكن أهي الخزاعية، أم مولاة قرظة؟ أفاده عنه الحافظ في الإصابة.